من القرآن الحكيم المنطوي على الإنذار والتبشير {لَسِحْرٌ مُّبِينٌ} أي ظاهرٌ وقرئ لساحْر على أن الإشارةَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرئ ما هذا إلا سحرٌ مبينٌ، وهذا اعترافٌ من حيث لا يشعرون بأن ما عاينوه خارجٌ عن طَوْق البشر نازلٌ من جناب خلاق القُوى والقدَر ولكنهم سمَّوه بما قالوا تمادياً في العناد كما هو ديدنُ المكابرِ اللَّجوجِ ودأبُ المُفحَمِ المحجوج. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}