وقوله سبحانه: {والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} هو حيثية للأحكام التي سبقتها من قوله: {إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً} وإن ظن واحد منهم أن هذا كلام نظري، فالحق سبحانه يضرب لهم المثل العملي من الواقع الذي شاهدوه وعاصروه حينما اجتمع كفار قريش ليقتلوه فنصره الله عليهم، فقال جل جلاله: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ الله} . انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ}