وأخرج أحمد والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حلوة الدنيا مرة الآخرة ، ومرة الدنيا حلوة الآخرة".
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن أبي حجيفة قال: أكلت لحماً كثيراً وثريداً ، ثم جئت فقعدت قبال النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أتجشأ ، فقال"اقصر من جشائك ، فإن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أكثرهم جوعاً في الآخرة".
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم"يا عائشة إن أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب ، ولا تستخلقي ثوباً حتى ترقعيه ، وإياك ومجالسة الأغنياء".
وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن سعد بن طارق رضي الله عنه عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"نعمت الدار الدنيا لمن تزوّد منها لآخرته حتى يرضي ربه ، وبئست الدار لمن صدته عن آخرته وقصرت به عن رضا ربه ، وإذا قال العبد: قبَّح الله الدنيا. قالت الدنيا: قبح الله أعصانا لربه".
وأخرج ابن ماجه والحاكم وصححه والبيهقي عن سهل بن سعد رضي الله عنه"أن النبي صلى الله عليه وسلم وعظ رجلاً فقال: ازهد الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس".
وأخرج أحمد والحاكم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الدنيا سجن المؤمن وسننه ، فإذا خرج من الدنيا فارق السجن والسنة".
وأخرج الحاكم والبيهقي عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شيء ، ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم".