فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197232 من 466147

مَا: مصدرية. رَحُبَتْ: فعل ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل مستتر تقديره:

(هي) .

-ومَا والفعل مصدر مؤول في محل جر بالباء.

-والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من الفاعل"الْأَرْضُ"؛ والتقدير:

ملتبسة بِرُحْبها. وهو كقولك: دخلت عليه بثياب السفر؛ أي ملتبسًا بها لم

أحلّها. قاله الزمخشري.

ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ:

ثُمَّ: حرف عطف يفيد الترتيب والتعقيب المتراخي. وَلَّيْتُم: فعل ماض مبني

على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل. والميم للجمع.

وقد عدّ بعضهم"ولَّى"لازمًا بمعنى أدبر، على حين قدر بعضهم له مفعولين

أي: وليتم الكفار ظهوركم، وهو الراجح عند الشهاب. قال: إنما غَرّهم كلام

القاموس، وليس بعمدة في مثله. مُدْبِرِينَ: حال منصوبة وعلامة نصبه الياء.

وهو حال مؤكِّدة، لأن التولي في معنى الإدبار. قال مكي: الحال مؤكِّدة لما دل

عليه صدر الكلام بمنزلة قوله تعالى:"وَهُوَ الحَقُّ مُصَدِّقًا" [البقرة/ 91] .

* والجمل:"لَمْ تُغْنِ. . ."و"ضَاقَتْ عَليْكُمُ. . ."و"وَلَّيتُم. . ."هي في

محل جر، معاطيف على جملة الإضافة"أَعْجَبَتْكُمْ. . .".

{ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26) }

ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ:

ثُمَّ: عاطفة. أَنزَلَ: فعل ماض. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.

سَكِينَتَهُ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة.

عَلَى رَسُولِهِ: جارّ ومجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة.

-والجار والمجرور متعلق بـ"أَنزَلَ".

قال أبو السعود والشهاب إن الأصل عدم إعادة الجار. وإعادته لبيان تفاوت

الحال بينهما"فإنهم قلقوا واضطربوا حتى فرّوا فكانت سكينتهم اطمئنان قلوبهم،"

وهو - صلى الله عليه وسلم - ومن معه ثبتوا من غير اضطراب؛ فسكينتهم بمعاينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الملائكة،

وظهور علامات ذلك لمن معه". وقال مكي:"لأنه خاف على المسلمين، ولم

يخف على نفسه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت