جدير بالمراعاة عند الله وعند رسوله. والثاني هو الأرجح عند أبي السعود.
يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ:
يُرْضُونَكُمْ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع.
بِأَفْوَاهِهِمْ: جارّ ومجرور متعلق بالفعل قبله. الهاء: في محل جر بالإضافة.
والميم: للجمع.
-وفي محل جملة"يُرْضُونَكُمْ. . ."من الإعراب قولان:
أ - استئنافية لا محل لها من الإعراب، وهي إخبار بأن هذه حالهم.
ب - في محل نصب حال من الفاعل في يرقبوا. قال العكبري:"وليس بشيء".
ووافقه الشهاب معللًا لذلك بأن الحال تقتضي المقارنة، وعدم مراعاتهم
للعهود ناشئ عن ظهورهم وظفرهم ومترتب عليه. أما الإرضاء المذكور
فمقدم على ظهورهم وظفرهم، فانتفت المقارنة التي هي شرط الحال.
وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ:
الواو: عاطفة. تَأْبَى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر. ويجوز
فيه أن يكون لازمًا بمعنى تمتنع، أو متعديًا بمعنى ترفض. قُلُوبُهُمْ: فاعل مرفوع،
والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. وإذا جعلته متعديًا كان محذوف
المفعول، وتقديره: ما يفيده كلامهم.
وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ:
الواو: عاطفة. أَكْثَرُهُمْ: مبتدأ مرفوع. الهاء: في محل جر بالإضافة. والميم:
للجمع. فَاسِقُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
-والجملتان"تَأْبَى. . ."و"أَكْثَرُهُمْ. . ."معطوفتان على السابقة فهما
مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب. وفيه عطف الجملة الاسمية على الفعلية.
{اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) }
اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا:
اشْتَرَوْا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على لامه المحذوفة.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. بِآيَاتِ اللَّهِ: جارّ ومجرورد في محل نصب
مفعول ثان مقدم. ثَمَنًا: مفعول أول منصوب. قَلِيلًا: نعت منصوب.
قال الشهاب:"تعدى إلى الثمنية بنفسه، وأدخلت الباء على ما وقع في مقابلته".
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ: