سِيحُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، وهو أمر إباحة ينطوي على التهديد.
وفيه التفات من ضمير الغياب إلى ضمير الخطاب. وواو الجماعة: في محل رفع
فاعل. فِي الْأَرْضِ: جارّ ومجرور متعلق بفعل الأمر.
أَرْبَعَةَ: منصوب على ظرفية الزمان. أَشْهُرٍ: مضاف إليه مجرور. قال
الهمداني:"ما أضيف إلى الظرف فهو ظرف".
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ:
الواو: عاطفة. اعْلَمُوا: فعل أمر مبني على حذف النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. أَنَّكُمْ: أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد.
والكاف: في محل نصب اسم"أَنَّ". والميم: للجمع.
غَيْرُ: خبر"أَنَّ"مرفوع. مُعْجِزِى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
اللَّهِ: الاسم الجليل مضاف إليه مجرور.
* وجملة: أن واسمها وخبرها سدت مسدّ مفعولي (علم) في محل نصب.
وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ:
الواو: عاطفة. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أَنَّ"
" منصوب. مُخْزِي: خبر"أَنَّ"مرفوع. وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل."
الْكَافِرِينَ: مضاف إلجه مجرور وعلامه جره الياء.
* وجملة:"وَأَنَّ أللَّهَ. . ."في محل نصب عطفًا على سابقتها.
* وجملة:"سِيحُوا فِي الْأَرْضِ"إلى آخر الآية في محل نصب مقول القول المقدر.
{وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) }
وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ:
في إعرابه ما يأتي:
الواو: عاطفة. واختلف في المعطوف والمعطوف عليه على قولين:
-أَذَانٌ: معطوف على"بَرَاءَةٌ". وبه قال الزجاج والنحاس وابن الأنباري
والهمداني. وقد ضعفه أبو حيان والسمين. قال الشوكاني:"اعترض"
عليه بأن الأمر لو كان كذلك لكان"أَذَانٌ"مُخْبَرًا عنه بالخبر الأول وهو