والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه مع المتّقين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.
الصرف:
"القيّم) ، صفة مشبّهة بمعنى المستقيم مشتقّ من قام يقوم ، ففيه إعلال بالقلب ، أصله قيوم زنة فيعل بكسر العين ، فلمّا اجتمعت الياء والواو والأولى ساكنة منهما قلبت الواو إلى ياء ، ثمّ أدغمت الياءان لسكون الأولى فهو (قيّم) ."
الفوائد
ورد في هذه الآية قوله تعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فإعراب كلمة اثنا عشر كالتالي: اثنا: خبر إن مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى ، عشر: جزء مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
وهنا نحن سنوضح جانبا من إعراب الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر فنقول:
1 -الأعداد من أحد عشر إلى تسعة عشر ، مبنيّة على فتح الجزأين ، في محلّ رفع أو نصب أو جر. كقولنا: جاء خمسة عشر رجلا ، فأقول في إعرابها: خمسة عشر مبني على فتح الجزأين في محل رفع فاعل. وقوله تعالى إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً أحد عشر: مبني على الفتح الجزأين في محل نصب مفعول به.