عمليا واقعيا لكراهة المؤمنين للقتال، وكيف أن الخير كان فيه، ومن تأمل هذا المقطع أدرك إدراكا تاما صلة سورة الأنفال بمحورها الذي ذكرناه من سورة البقرة. واستأنس بهذا على صحة ما ذهبنا إليه في موضوع الوحدة القرآنية: التي لا ندرك منها إلا القليل، ولكنه قليل كاف ليرى الإنسان آيات الله في هذا القرآن، بما يشبه آيات الله في هذا الكون من حيث إن آيات الله في هذا الكون تربط بينها وحدة كبرى وارتباط واضح.
يدرك أبعاده العلماء على قدر علومهم. وهكذا كتاب الله ولله المثل الأعلى ولكتابه كذلك. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...