فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181010 من 466147

ذلك. قال السمين: حذف الموصوف وأقيمت جملة الصفة مقامه، كما

قام مقامه الظرف الوصفي في قوله: {وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ} [الصافات:

37/ 164]؛ أي: وما منا أحد ... ، والتفصيل بـ"مَنْ"يجوز فيه حذف

الموصوف وإقامة الصفة مقامه كقولهم: منا ظعن ومنا أقام. وهو قول

أكثر المعربين.

2 -هو في محل رفع مبتدأ، ونُصِبَ لتمكنه في الظرفية.

وهو قول الأخفش، وبه أعرب قوله تعالى: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} [الأنعام

قال ابن الأنباري:"وهذا ضعيف ليس بمرض؛ لأن"دوُنَ"قد جاء مرفوعا في"

كلام العرب"."

وقال ابن النحاس: هو منصوب على الظرف ولا نعلم أحدًا رفعه"يعني: في"

هذا الموضع.

* وجملة: {وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ} معطوفة على قوله:"مِنَّا الصَّالِحُونَ" [الجن 72/ 11] ،

فلها محلها الإعرابي.

قال ابن عطية: إن أريد بالصلاح الإيمان، فـ"دوُنَ"بمعنى: (غير) يراد به

الكفر. وتعقبه أبو حيان؛ قال: إن أراد أن"دوُنَ"ترادف (غيرًا) فليس بصحيح. وإن

أراد أنه يلزم من كان دون شيء أن يكون غيرًا له فصحيح"."

ذَلِكَ: ذَا: في محل جر با لإضافة، واللام: للبُعْد، والكاف: للخطاب، وإن

كانت الإشارة إلى الصلاح لزم تقدير مضاف محذوف. أي: دون أهل ذلك الصلاح

ليعتدل التقسيم، وإن أريد بالإشارة الجماعة فلا حاجة لتقدير المضاف. قاله السمين.

{وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ} :

الواو: عاطفة للجملة على"وَقَطَّعْنَاهُمْ". بَلَوْنَهُم: فعل ماض مبني على

السكون. نَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول.

بِالْحَسَنَاتِ: الباء: جارّة. الْحَسَنَاتِ: مجر ور بالباء.

وَالسَّيِّئَاتِ: الواو: عاطفة السَّيِّئَاتِ: معطوف على المجرور.

لَعَلَّهُمْ يَرجِعُونَ:

لَعَلَّ: حرف ناسخ يفيد الترجي بحسب حال المخاطب أو التعليل.

الهاء: في محل نصب اسم"لَعَلَّ".

يَرجِعُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"يَرجِعُونَ"في محل رفع خبر"لَعَلَّ".

* وجملة:"لَعَلَّهُمْ يَرجِعُونَ"لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت