في آية الأعراف فهي المنصفه
أترى الكليم أتى بجهل ما أتى ... وأتى شيوخك ما أتوا عن معرفه
وبآية الأعراف ويك خذلتم ... فوقفتم دون المراقي المزلفه
لو صحّ في الإسلام عقدك لم تقل ... بالمذهب المهجور من نفي الصفه
إن الوجوه إليه ناظرة بذا ... جاء الكتاب فقلتم هذا السّفه
فالنقي مختص بدار بعدها ... لك لا أبا لك موعداً لن تخلفه
وأنشدنا قاضي القضاة أبو القاسم عبد الرحمن بن قاضي القضاة أبي محمد بن عبد الوهاب بن خلف العلامي بالقاهرة لنفسه:
قالوا يريد ولا يكون مراده ... عدلوا ولكن عن طريق المعرفه
{وأنا أول المؤمنين} قال ابن عباس ومجاهد: من مؤمني بني إسرائيل، وقيل: من أهل زمانه إن كان الكفر قد طبق الآفاق، وقال أبو العالية بأنك لا ترى في الدنيا، وقال الزمخشري: بأنك لست بمرئيّ ولا مدرك بشيء من الحواس، وقال أيضاً بعظمتك وجلالك وأن شيئاً لا يقوم لبطشك وبأسك انتهى، وتفسيره الأول على طريقة المعتزلة وقد ذكر متكلمو أهل السنة دلائل على رؤية الله تعالى سمعية وعقلية يوقف عليها وعلى حجج الخصوم في كتب أصول الدين. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}