فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157253 من 466147

وذكر الزهرى عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف مرض مرضاً شديداً ، واغمى عليه وأفاق فقال: أغمى على ؟ قالوا نعم قال أنه أتانى رجلان غليظان فأخذا بيدى فقالا: أنطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين فنطلقا بي فتلقهما رجل فقال: أين تريدان به ؟ قالا: نحاكمه إلى العزيز الأمين فقال: دعاه فإن هذا ممن سبقت له السعاده وهو فِي بطن أمه

وقال ابن جريج عن أنبأنا طاوس عن أبيه قال: أشهد [أنى] سمعت ابن عباس يقول: العجز والكيس بقدر

وقال مجاهد: قيل لابن عباس: إن ناساً يقولون فِي القدر: قال: يكذبون بالكتاب إن أحدث أحدهم شعراً لاتصونه إن الله عزوجل كان على عرشه قبل أن يخلق شيئاً ، فخلق القلم ، فكتب ماهو كائن إلى يوم القيامة ، فإنه يجرى الناس على أمر قد فرغ منه وقال ابن عباس أيضاً: القدر نظام التوحيد ، فمن وحد الله ولم يؤمن بالقدر كان كفره بالقضاء نقضاً للتوحيد ، ومن وحد الله وآمن بالقدر كانت العروة الوثقى لا انفصام لها

وقال عطاء بن رباح: كنت عند ابن عباس ، فجاءه رجل فقال: يا ابن عباس ، أرأيت من صدنى عن الهدى وأوردنى دار الضلالة وارداً ، إلا تراه قد ظلمنى ؟ فقال: إن كان الهدى شيء كان لك عنده فمنعكه فقد ظلمك ، وإن كان الهدى هو له يؤتيه من يشاء فلا يظلمك. قم ولا تجالسنى.

قال عكرمة عن ابن عباس: كان الهدهد يدل سليمان على الماء فقلت له: فكيف ذاك ؟ الهدهدد ينصب له الفخ عليه التراب فقال أعضك الله بهن أبيك ن إذا جاء القضاء ذهب البصر

وقال الإمام أحمد: أنبأنا إسماعيل ، أنبأنا أبا هارون الغنوى ، أنبأنا [ابو] سليمان الذدى عن أبى يحيى"مولى بنى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت