وذكر الزهرى عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف مرض مرضاً شديداً ، واغمى عليه وأفاق فقال: أغمى على ؟ قالوا نعم قال أنه أتانى رجلان غليظان فأخذا بيدى فقالا: أنطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين فنطلقا بي فتلقهما رجل فقال: أين تريدان به ؟ قالا: نحاكمه إلى العزيز الأمين فقال: دعاه فإن هذا ممن سبقت له السعاده وهو فِي بطن أمه
وقال ابن جريج عن أنبأنا طاوس عن أبيه قال: أشهد [أنى] سمعت ابن عباس يقول: العجز والكيس بقدر
وقال مجاهد: قيل لابن عباس: إن ناساً يقولون فِي القدر: قال: يكذبون بالكتاب إن أحدث أحدهم شعراً لاتصونه إن الله عزوجل كان على عرشه قبل أن يخلق شيئاً ، فخلق القلم ، فكتب ماهو كائن إلى يوم القيامة ، فإنه يجرى الناس على أمر قد فرغ منه وقال ابن عباس أيضاً: القدر نظام التوحيد ، فمن وحد الله ولم يؤمن بالقدر كان كفره بالقضاء نقضاً للتوحيد ، ومن وحد الله وآمن بالقدر كانت العروة الوثقى لا انفصام لها
وقال عطاء بن رباح: كنت عند ابن عباس ، فجاءه رجل فقال: يا ابن عباس ، أرأيت من صدنى عن الهدى وأوردنى دار الضلالة وارداً ، إلا تراه قد ظلمنى ؟ فقال: إن كان الهدى شيء كان لك عنده فمنعكه فقد ظلمك ، وإن كان الهدى هو له يؤتيه من يشاء فلا يظلمك. قم ولا تجالسنى.
قال عكرمة عن ابن عباس: كان الهدهد يدل سليمان على الماء فقلت له: فكيف ذاك ؟ الهدهدد ينصب له الفخ عليه التراب فقال أعضك الله بهن أبيك ن إذا جاء القضاء ذهب البصر
وقال الإمام أحمد: أنبأنا إسماعيل ، أنبأنا أبا هارون الغنوى ، أنبأنا [ابو] سليمان الذدى عن أبى يحيى"مولى بنى"