وفى الصحيحين من حديث عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم:"كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيءِ قَبْلَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ وَخَلقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَكَتَبَ فِى الذَكْرِ كُلَّ شَيءٍ".
وفى الصحيح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأشجّ عبد القيس:"إِنَّ فِيك لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ"قال: يا رسول الله خلقين تخلقت بهما ، أم جبلت عليهما ؟ قال:"بَلْ جُبِلْتَ عَلَيْهِمَا"قال: الْحمد لله الَّذى جبلنى على خلقين يحبهما اللهُ . وقال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لاقٍ"رواه البخارى تعليقاً.
وذكر البخارى أيضاً عن ابن عباس فِي قوله تعالى: {أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون: 61] قال: سبقت لهم السعادة.
وفى سنن أبى داود وابن ماجه من حديث عبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان ، وأُبَى بن كعب ، وزيد بن ثابت:"أَن الله لو عذب أَهل سماواته وأَهل أَرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ، ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيراً لهم من أعمالهم ، ولو أنفقت مثل أحد ذهباً فِي سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقْدَر ، وتعلم أَن ما أَصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأَك لم يكن ليصيبك ، ولو مت على غير هذا لدخلتَ النار"
وقاله زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وفى سنن أبى داود عن أبى