قال شهاب الدِّين: يَعْنِي بذلك: أنَّه لا يُحْذَف الموصُوف والصِّفَة جُمْلَةً، إلا إذا كان في الكلام"مِنْ"التَّبْعِيضيَّة؛ كقولهم""مِنَّا ظَعَنَ ومنَّا أقَام " أي: منا فَريقٌ ظعن، ومنَّا فَرِيقٌ أقَام فإن لم يكن فيه"مِنْ"كان ضَرورة؛ كقوله: [الزجر] "
2371 - تَرْمِي بِكَفِّيْ كانَ مِنْ أرْمَى البَشَرْ ...
أي: بكفَّي رَجُلِ؛ وهذا رأي بَعَضهم، وأما غَيْرَه فَيَقُول: متى دلَّ على المَوْصُوف، حُذَِف مُطْلقاً، فقد يجُوز أن يَرَى الزَّمَخْشَري هذا الرَّأي. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 482 - 486} . باختصار.