وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذا نظرَ الوالِدُ إِلَى وَلَدهِ فَسُرَّ بِهِ، كانَ لِلْوَلَدِ عِتْقُ نسمَةٍ".
قيل: يا رسول الله! وإن نظر ستين وثلاثمئة نظرة؟
قال:"اللهُ أكبَرُ مِنْ ذَلِكَ". أخرجه الطبراني في"الكبير".
وروى البيهقي عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَنَوْمُكَ عَلى السَّرِيرِ بِرًّا بِوالِدَيكِ، فَيَضْحَكانِ، وَيَضْحَكانِ لَكَ، أفضَلُ مِنْ جِهادِكَ في سَبِيلِ الله بِالسَّيْفِ".
وروى هو والحاكم - وصححه - عنه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! إني أذنبت ذنبا عظيما، فهل لي من توبة؟
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألكَ والِدانِ؟".
قال: لا.
قال:"أَلَكَ خالةٌ؟".
قال: نعم.
قال:"فَبِرَّها إِذَن".
وروى مسلم عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما: أن رجلًا من الأعراب لقيه بطريق مكة، فسلم عليه عبد الله بن عمر، وحمله على حمار كان يركبه، وأعطاه عمامة كانت على رأسه.
قال ابن دينار، فقلنا: له: أصلحك الله! إنهم الأعراب، وهم يرضون باليسير.
فقال ابن عمر: إن هذا أبا] هذا كان ودًّا لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِنَّ أَبَرَّ البِرِّ صِلَةُ الوَلَدِ أَهْلِ وِدِّ أَبِيهِ".
وروى ابن حبان في"صحيحه"عن أبي بردة قال: قدمت المدينة، فأتاني عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال: تدري لم أتيتك؟
قلت: لا.
قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَباهُ في قَبْرِهِ فَلْيَصِلْ إِخْوانَ أَبِيهِ بعده]"؛ وإنه كان بين أبي عمَر وبين أبيك إخاءٌ،
فأحببت أن أصل ذلك.
وروى البخاري في"الأدب المفرد"عن عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه قال: والذي بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أُنزل في كتاب الله: لا تقطع من كان يصل أباك؛ فيطفئ بذلك نورك.