فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92721 من 466147

الإقرار بالنبوة واجباً . ثم سلى رسوله بقوله: {فإن كذبوك} فِي أصل الشريعة والنبوة أو فِي قولك إن الأنبياء الأقدمين جاؤهم بالبينات وبالقربان فقتلوهم {فقد كذب رسل من قبلك} وأي رسل والمصيبة إذا عمت طابت {جاؤا بالبينات} وهي الحجج الواضحات والمعجزات الباهرات . والزبر هي الصحف جمع زبور بمعنى مزبور أي مكتوب . وقال الزجاج: الزبور كل كتاب ذي حكمة فيشبه أن يكون من الزبر بمعنى الزجر عن خلاف الحق وبه سمي زبور داود لما فيه من الزواجر والمواعظ والكتاب المنبر الموضح أو الواضح المستنير .

يعلم من عطف الزبرو والكتاب على البينات ، أن معجزاتهم كانت مغايرة لكتبهم ، وأنها لم تكن معجزة لهم والإعجاز من خواص القرآن . وعطف الكتاب المنبر على الزبر لأن الكتاب بوصفه بالإثارة أو الاستنارة أشرف من مطلق الزبر فخص بعد العموم لشرفه مثل {وملائكته ورسله وجبريل وميكال} [البقرة: 98] وقيل: المراد بالزبر الصحف ، وبالكتاب المنير التوراة والإنجيل والزبور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت