فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92711 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك فِي الآية قال: إن اليهود كتب بعضهم إلى بعض أن محمداً ليس بنبي ، فأجمعوا كلمتكم ، وتمسكوا بدينكم وكتابكم الذي معكم ، ففعلوا ففرحوا بذلك ، وفرحوا باجتماعهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم.

وأخرج ابن جرير عن السدي فِي الآية قال: كتموا اسم محمد ففرحوا بذلك حين اجتمعوا عليه ، وكانوا يزكون أنفسهم فيقولون: نحن أهل الصيام ، وأهل الصلاة ، وأهل الزكاة ، ونحن على دين إبراهيم. فأنزل الله فيهم {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا} من كتمان محمد {ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} أحبوا أن تحمدهم العرب بما يزكون به أنفسهم وليسوا كذلك.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا} قال: بكتمانهم محمداً {ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} قال: هو قولهم نحن على دين إبراهيم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد فِي الآية قال: يهود فرحوا بإعجاب الناس بتبديلهم الكتاب ، وحمدهم إياهم عليه. ولا تملك يهود وذلك ولن تفعله.

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير فِي الآية قال: هم اليهود يفرحون بما آتى الله إبراهيم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال: ذكر لنا أن يهود خيبر أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فزعموا أنهم راضون بالذي جاء به ، وأنهم متابعوه وهم متمسكون بضلالتهم ، وأرادوا أن يحمدهم النبي صلى الله عليه وسلم بما لم يفعلوا. فأنزل الله {لا تحسبن الذين يفرحون...} الآية.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير من وجه آخر عن قتادة فِي الآية قال: إن أهل خيبر أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقالوا: إنا على رأيكم ، وإنا لكم ردء. فأكذبهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت