عن حموِّ غضبك، واندم على الشرِّ بشعبك"."
وعندما يقرر إله إسرائيل ضرب المصريين يخشى أن
يغلط فتقع ضربته على أحد من شعبه فيأمرهم أن يضع
كل منهم علامة اتفق معهم عليها وقال لهم - كما يذكر سفر
الخروج 12/ 12 - 13 و21 - 23:"إني أجتاز فِي أرض"
مصر هذه الليلة وأضرب كل بكر فِي أرض مصر من الناس
والبهائم، وأضع أحكاماً بكل آلهة المصريين، أنا الرب،
ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرى
الدم وأعبر عنكم، فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين
أضرب أرض مصر"."
ويحدد لهم إلههم الموضع الذي يلطخونه بالدم حتى لا
يغلط قائلاً"ويأخذون الدم ويجعلونه على القائمتين"
والعتبة العليا إلخ"."
ويأمرهم ربهم بسلب المصريين وسرقة أموالهم كما يذكر
الإصحاح الثالث من سفر الخروج قائلاً:،"وأعطي نعمة"
لهذا الشعب فِي عيون المصريين فيكون حينا تمضون أنكم لا
تمضون فارغين، بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة
بيتها أمتعة فضة وأمتعة ذهباً وثياباً وتضعونها على بنيكم
وبناتكم فتسلبون المصريين"."
ويعترف سفر الخروج 35/ 12 - 26 بتنفيذ عملية
السرقة والسلب قائلاً:"طلبوا من المصريين أمتعة فضة"
وأمتعة ذهباً وثياباً، وأعطى الرب نعمة فِي عيون المصريين
حتى أعاروهم فسلبوا المصريين"."
وفي صموئيل الأول 3/ 15 يأمرهم ربهم قائلاً:"اقتل"
رجلاً وامرأة، وطفلاً ورضيعا، بقراً وغنماً، جملاً وحماراً"."
وفي سفر العدد 7/ 31 - 18:"تجندوا على مديان كما"
أمر الرب وقتلوا كل ذكر، وملوك مديان قتلوهم فوق
قتلاهم ... وسبى بنو إسرائيل نساء مديان وأطفالهم،
ونهبوا جميع بهائمهم وجميع مواشيهم وكل أملاكهم، وأحرقوا
جميع موَنهم بمساكنهم"."
وفي سفرْ التثنية 32/ 2 - 35 و3/ 3 - 6: * وأخذنا
كل مدنه ... وحرَّمنا من كل مدينة الرجال والنساء
والأطفال، لم نُبْقِ شارداً ... فدفع الرب إلهنا إلى عوج