ومن تلمودهم المقدس لديهم أكثر من قداسة التوراة،
مبتدئين بعقيدتهم فِي الإله إلههم المعبود.
في"سفر التكوين"، أول أسفار التوراة بالإصحاح
الثالث فِي الحوار الذي دار بين الله وآدم وحواء:"وسمعا"
صوت الرب الإله ماشياً فِي الجنة"."
وفي الإصحاح الثامن عشر من سفر التكوين فِي قصة
إبراهيم عندما زاره الله ومعه ملكان فِي صور رجال
ثلاثة:"وظهر له الرب عند بلوطات ممرا"إلى أن يقول:
"وإذ كان هو واقفاً لديهم تحت الشجرة أكلوا".
وفي سفر التكوين أيضاً بالإصحاح الثاني والعشرين
قصة يعقوب عندما جاءه الله فِي صورة رجل وتصارعا من
الليل إلى الفجر:"فبقي يعقوب وحده وصارعه إنسان"
حتى طلوع الفجر، ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حُقَّ
فخذه فانخلع حق فخذ يعقوب فِي مصارعته معه وقال:
أطلقني لأنه قد طلع الفجر"."
وفي سفر الخروج 22/ 5 - 33 يوجّه موسى إلى الله
اللوم والتأنيب:"لماذا أسات إلى هذا الشعب؟ لماذا"
أرسلتني فإنه منذ دخلتُ إلى فرعون لأتكلم باسمك أساء
إلي هذا الشعب وأنت لم تخلص شعبك"."
وفي سفر الخروج 3/ 15 يصف موسى ربه قائلاً:
"الرب رجل الحرب".
ويبدو إله العبرانيين لهم فِي صورة عمود سحاب نهاراً
وعمود نار ليلاً كما يذكر سفر الخروج (22/ 13) .
ويصف سفر الخروج 10/ 15 و35 رب إسرائيل
بارتكاب الخطأ، وبشعوره بخطئه، وبندمه عليه:"وكان"
كلام الرب إلى صموئيل قائلاً: ندمتُ على أني جعلت شاول
ملكاً، والرب ندم، لأنه مَلَّك شاول على إسرائيل"."
وفي سفر الخروج 7/ 32 - 14 حوار بين موسى
والرب، فيقول الرب لموسى:"اتركني ليحمى غضبي عليهم"
وأفنيهم"فيتضرع موسى إليه قائلاً:"لماذا يا رب يحمى
غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر بقوة
عظيمة ويد شديدة؟ لماذا يتكلم المصريون قائلين: أخرجهم
بخبث ليقتلهم فِي الجبال، ويفنيهم على وجه الأرض، ارجع