فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85810 من 466147

ومن تلمودهم المقدس لديهم أكثر من قداسة التوراة،

مبتدئين بعقيدتهم فِي الإله إلههم المعبود.

في"سفر التكوين"، أول أسفار التوراة بالإصحاح

الثالث فِي الحوار الذي دار بين الله وآدم وحواء:"وسمعا"

صوت الرب الإله ماشياً فِي الجنة"."

وفي الإصحاح الثامن عشر من سفر التكوين فِي قصة

إبراهيم عندما زاره الله ومعه ملكان فِي صور رجال

ثلاثة:"وظهر له الرب عند بلوطات ممرا"إلى أن يقول:

"وإذ كان هو واقفاً لديهم تحت الشجرة أكلوا".

وفي سفر التكوين أيضاً بالإصحاح الثاني والعشرين

قصة يعقوب عندما جاءه الله فِي صورة رجل وتصارعا من

الليل إلى الفجر:"فبقي يعقوب وحده وصارعه إنسان"

حتى طلوع الفجر، ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حُقَّ

فخذه فانخلع حق فخذ يعقوب فِي مصارعته معه وقال:

أطلقني لأنه قد طلع الفجر"."

وفي سفر الخروج 22/ 5 - 33 يوجّه موسى إلى الله

اللوم والتأنيب:"لماذا أسات إلى هذا الشعب؟ لماذا"

أرسلتني فإنه منذ دخلتُ إلى فرعون لأتكلم باسمك أساء

إلي هذا الشعب وأنت لم تخلص شعبك"."

وفي سفر الخروج 3/ 15 يصف موسى ربه قائلاً:

"الرب رجل الحرب".

ويبدو إله العبرانيين لهم فِي صورة عمود سحاب نهاراً

وعمود نار ليلاً كما يذكر سفر الخروج (22/ 13) .

ويصف سفر الخروج 10/ 15 و35 رب إسرائيل

بارتكاب الخطأ، وبشعوره بخطئه، وبندمه عليه:"وكان"

كلام الرب إلى صموئيل قائلاً: ندمتُ على أني جعلت شاول

ملكاً، والرب ندم، لأنه مَلَّك شاول على إسرائيل"."

وفي سفر الخروج 7/ 32 - 14 حوار بين موسى

والرب، فيقول الرب لموسى:"اتركني ليحمى غضبي عليهم"

وأفنيهم"فيتضرع موسى إليه قائلاً:"لماذا يا رب يحمى

غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر بقوة

عظيمة ويد شديدة؟ لماذا يتكلم المصريون قائلين: أخرجهم

بخبث ليقتلهم فِي الجبال، ويفنيهم على وجه الأرض، ارجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت