فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83288 من 466147

قوله: {ثُمَّ جَآءَكُمْ} معطوف على آتيتكم و {مُّصَدِّقٌ} صفة لرسول، وقوله: {لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ} جواب لقسم، وخبر المبتدأ محذوف تقديره تؤمنون به وتنصرونه، والضميران في {لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ} راجعان للرسول، واستشكل عود الضمير على الرسول، مع أن المبتدأ في الحقيقة الكتاب والحكمة، وانظر ما الجواب.

قوله: {أَأَقْرَرْتُمْ} بتخفيف الهمزتين بألف بينهما وتركها، وتسهيل الثانية بألف وبدونها، وبإبدال الثانية ألفاً، فالقراءات خمس.

قوله: (عهد) سمي العهد بالإصر لأن فيه مشقة.

قوله: {قَالُواْ أَقْرَرْنَا} جواب عن سؤال تقديره ماذا قالوا حينئذ؟ وثمرة المعاهدة على محمد مع علم الله أنه لا يأتي في زمن نبي من الأنبياء الثواب على العزم بالاتباع، والعقاب على العزم بعدم الإيمان، فجميع الأنبياء يثابون على الإيمان بمحمد، ومن عزم على عدم الإيمان به لو ظهر عوقب.

قوله: {فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ}

إن قلت إن الأنبياء معصومون من ذلك؟

أجيب بأن الشرطية لا تقتضي الوقوع أو خطاب لهم، والمراد أممهم.

قوله: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} هذا رد على اليهود والنصارى، حيث ادعى كل دين إبراهيم واختصموا إلى النبي، فقال النبي: كلا الفريقين بريء من دين إبراهيم، والهمزة داخلة على محذوف تقديره أعموا فغير دين الله يبغون؟

قوله: {وَلَهُ أَسْلَمَ} جملة حالية.

قوله: {طَوْعاً} راجع لجميع أهل السماء وبعض أهل الأرض، وقوله: {وَكَرْهاً} راجع لبعض أهل الأرض فطوعاً وكرهاً مصدران في موضع الحال، والتقدير طائعين وكارهين.

قوله: (ومعاينة ما يلجأ إليه) أي إلى الإسلام كنطق الجبل وإدراك فرعون وقومه الغرق، قال تعالى:

{فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [غافر: 84] الآية.

قوله: (والهمزة للإنكار) أي التوبيخي وقدم المفعول لأن المقصود إنكاره. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت