فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66240 من 466147

وسبب ورود هذا الحديث يدل على عظم خلق النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما يدل على خبث نفوس اليهود وسوء طويتهم وفساد أخلاقهم وآدابهم، فقد روى البخاري عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"استأذن رهط من اليهود على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: السام عليك، فقلت - أي عائشة - بل عليكم السّام واللعنة، فقال - صلى الله عليه وسلم:"يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله"، قلت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: قلت: وعليكم."

2 -ومن الأحاديث في هذا الباب عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا عائشة: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على غيره".

3 -وعن عائشة - رضي الله عنها - أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه".

4 -وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق، فقد حرم حظه من الخير".

5 -ومن التربية النبوية الفريدة لأصحابه في معاملة الجاهل وعدم تعنيفه ما جاء في حديث راوية الإسلام أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَامَ أَعْرَابِيٌّ فَبَال فِي الْمَسْجِدِ فتنَاوَلَهُ النَّاسُ، فَقَال لَهُمْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: دَعُوهُ وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلَا مِنْ مَاءٍ أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ؟ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ.

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب التخفيف والتيسير على الناس.

قال الحافظ ابن حجر في شرحه للحديث السابق: وفيه الرفق بالجاهل وتعليمه ما يلزمه من غير تعنيف إذا لم يكن ذلك منه عنادًا، ولا سيما إن كان يحتاج إلى استئلافه، وفيه رأفة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحسن خلقه.

6 -وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت