فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56942 من 466147

ومعناها أن كل إنسان سيرى النار إما وهو فِي طريقه للجنة ، فيقول: الحمد لله ، الإيمان أنجاني من هذه النار وعذابها. فهو عندما يرى النار وبشاعة منظرها يحمد الله على نعمة الإسلام. التي أنجته من النار. فإذا ما دخل الجنة ورأى نعيمها يحمد الله مرة ثانية. وكذلك يرى النار من هو من أهل الأعراف أي لا فِي النار ولا فِي الجنة ، يقول الحق:

فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ

(من الآية 185 سورة آل عمران)

ويقول الحق من بعد ذلك:

أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) .

{أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) }

والنصيب هو الحظ ، وأما"مما كسبوا"فنعرف من قبل أن فيه"كسب"وفيه"اكتساب". والاكتساب فيه افتعال ، إنما الكسب هو أمر عادي ، ولذلك تجد ا الاكتساب لا يكون إلا فِي الشر ؛ كأن الذي يفعل الشر يتكلف فيه ، لكن من يفعل الخير فذلك أمر طبيعي من الإنسان. والمقصود بـ"مما كسبوا"هنا هو الكسب من استيفاء أعمالهم التي فعلوها فِي الحج إحراماً ، وتلبية. وطوافاً ، وسعياً ، وذهاباً إلى"منى"، وذهاباً إلى"عرفات"ووقوفاً بها ، وإفاضة إلى"مزدلفة"، ورمياً للجمار. فِي"منى"، وطواف إفاضة ، وكل هذا كسب للإنسان الذي نال شرف الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت