1 -"أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا"بالنسبة إلى الدنيا"الضلالة"التي ليست مما يمكن أن يشترى قطعا"بالهدى"الذي ليس من قبيل ما يبذل بمقابلة شي ء وإن جل و"العذاب"أي اشتروا بالنظر إلى الآخرة العذاب الذي لا يتوهم كونه مما يشترى"بالمغفرة"التي يتنافس فيها المتنافسون. وهذا من قبيل الاستعارة التصريحية.
2 -المقابلة: فِي المطابقة بين الضلالة والهدى وبين العذاب والمغفرة.
والمقابلة فن دقيق المسلك لا يسلكه إلا خبير بأساليب الكلام وإلا كان تكلفا ممقوتا.
الفوائد
2 -قوله تعالى: فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ"اصبر على وزن افعل وهي أحدى صيغتي التعجب""ما افعله وافعل به"وقد عرف النحاة التعجب بأنه"شعور"
(1) فِي الآية السابقة .. ويجوز قطعها على الاستئناف البيانيّ فلا محلّ لها.