فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51616 من 466147

هذه الآية نزلت فِي سبب أقوام من المؤمنين قالوا فِي سبب أصنام كانوا يطوفون بها فِي الجاهلية قبل الإسلام تعظيماً لها: كيف [نطوف بها ، وقد] علمنا أن تعظيم الأصنام وجميع ما كانوا يعبدون من دون الله عز وجل/ شرك بالله سبحانه ؟ فلا سبيل إلى تعظيم شيء مع الله عز وجل . فأنزل الله تعالى فِي ذلك {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا} من أول الآية .

والجناح الإثم ، مأخوذ من قولهم:"جَنَحَ عَلَيْه"إذا مال ، و"جَنَحَ عَنِ الحَقّ"إذا مال عنه . ومنه سمي جناح الطائر لأنه مائل فِي ناحية ، وقوله {واضمم إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} [القصص: 32] : معناه يدك لأنها فِي موضع الجناح . والهاء فِي (عَلَيْهِ) تعود على (مَنْ) . و"من"تصلح للحاج أو المعتمر.

قال السدي:"ليس عليه إثم ، ولكن له أجر".

قال الشعبي:"كان على الصفا فِي الجاهلية صَنَم يسمى"إِسافٌ"، وعلى المروة وثن يسمى"نَائِلَةٌ"، فكانوا فِي الجاهلية إذا طافوا بالبيت مسحوا الوَثَنيْن . فلما جاء الإسلام وكسرت الأصنام امتنع المسلمون من الطواف بالصفا/ والمروة لأجل الصنمين ، فأنزل الله عز وجل {إِنَّ الصفا والمروة} الآية."

وذُكر الصفا لأن الصنم/ الذي كان عليه مذكر - يعني إسافاً - وأُنِثَ المروة

لأن الوثن التي كانت عليه مؤنثة - يعني نائلة - .

وقال أنس بن مالك:"كنا نكره الطواف بين الصفا والمروة لأنهما من شعائر الجاهلية حتى نزلت هذه الآية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت