(1) يجوز فِي (ما) أن تكون اسما معرفة فِي محلّ رفع فاعل بئس ، والجملة بعده لا محلّ لها صلة ما .. وثمّة أوجه أخرى فِي إعراب ما لا ضرورة لذكرها لأن فيها تكلّفا وتأويلا كثيرا.
(عباده) ، جمع عبد صفة مشبّهة للإنسان حرّا كان أم مملوكا من فعل عبد يعبد باب نصر ، وزنه فعل بفتح فسكون.
(غضب) ، مصدر سماعيّ لفعل غضب يغضب باب فرح ، وزنه فعل بفتحتين (انظر الآية 61 من هذه السورة) .
(مهين) ، اسم فاعل من أهان الرباعيّ ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره ، وفيه إعلال بالقلب أصله مهون لأنه مأخوذ من الهوان ، استثقلت الكسرة على الواو فسكّنت ، ونقلت الحركة إلى الهاء - وهو الإعلال بالتسكين - ثمّ قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فقيل مهين.
[سورة البقرة (2) : آية 91]
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91)
الإعراب: