فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439808 من 466147

قال الآلوسي: الظهار لغة مصدر ظاهر ، وهو (مفاعلة) من الظهر ، ويراد به معان مختلفة ، راجعة إلى الظهر معنى ولفظا باختلاف الأغراض .

فيقال: ظاهر زيد عمرا أي قابل ظهره بظهره حقيقة .

وظاهره إذا غايظه وإن لم يقابل حقيقة ، باعتبار أن المغايظة تقتضي ذلك .

وظاهره إذا ناصره ، باعتبار أنه يقال: قوى ظهره إذا نصره .

وظاهر بين ثوبين إذا لبس أحدهما فوق الآخر .

وظاهر من امرأته إذا قال لها: أنت علي كظهر أمي .

وهذا الأخير هو المعنى الذي نزلت فيه الآيات .

قال في"الفتح":"وإنما خص الظهر بذلك دون سائر الأعضاء ، لأنه محل الركوب غالبا ، ولذلك سمي المركوب ظهرا ، فشبهت المرأة بذلك لأنها مركوب الرجل".

{اللائي} : جمع التي ، فيقال: اللاتي ، واللائي قال تعالى: {والاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] .

{منكرا} : المنكر من الأمر خلاف المعروف ، وكل ما قبحه الشرع وحرمه وكرهه فهو منكر .

{وزورا} : الزور: الكذب ، والباطل الواضح ، ومنه شهادة الزور .

{فتحرير رقبة} : حررته أي جعلته حرا لوجه الله . والرقبة في الأصل: العنق ثم اطلقت على ذات الإنسان تسمية للشيء ببعضه ، والمراد بها المملوك عبدا أو أمة .

قال الآلوسي: وذلك من تسمية الكل باسم الجزء .

{يتمآسا} : المس: مسك الشيء باليد ، ثم استعير للجماع لأنه لمس والتصاق ، لأن فيه التصاق الجسم بالجسم ، والتماس هنا: كناية عن الجماع .

{مسكينا} : المسكين الذي لا شيء له ، وقيل الذي لا شيء له يكفي عياله ، وأصل المسكين في اللغة الخاضع ...

والمراد به هنا ما يعم الفقير ، والمسكين أحسن حالا من الفقير . وقد قالوا: المسكين والفقير إذا اجتمعا يعني (في اللفظ) افترقا (في المعنى) وإذا افترقا اجتمعا .

{حدود} : الحد: الفصل بين الشيئين لئلا يختلط أحدهما بالآخر أو لئلا يتعدى أحدهما على الآخر وجمعه حدود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت