والمعنى: أي يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله من أهل الكتابين: التوراة والإنجيل، خافوا الله بأداء طاعته واجتناب معاصيه، وآمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - يعطكم ضعفين من الأجر لإيمانكم بعيسى، والأنبياء قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم بإيمانكم بمحمد بعد أن بعث نبيًا، ويجعل لكم نورًا تستبصرون به من العمى والجهالة، ويغفر لكم ما أسلفتم من الذنوب، وما فرطتم في جنب الله، والله واسع المغفرة لمن يشاء، رحيم بعباده يقبل توبتهم متى أنابوا إليه وخشعت له قلوبهم.
والخلاصة: أنه تعالى وعد المؤمنين برسوله بعد إيمانهم بالأنبياء قبله بأمور ثلاثة:
1 -أن يضاعف لهم الأجر والثواب.
2 -أن يجعل لهم نورًا بين أيديهم، وعن شمائلهم يوم القيامة يهديهم إلى الصراط السوي ويوصلهم إلى الجنة.
3 -أن يغفر لهم ما اجترحوا من الذنوب والآثام.