ومِيثَاقُكُمْ عَنْهُ وَكُلٌّ"كَـ"ـفَى وَأَنْـ ... ـظِرُونا بِقَطْعٍ وَاكْسِرِ الضَّمَّ"فَـ"ـيْصَلا
عنه؛ أي: عن أبي عمرو ورفع القاف من ميثاقكم؛ لأنه مفعول أخذ الذي لم يسم فاعله ونصبه غيره؛ لأنه مفعول أخذ المسمى للفاعل، أما: {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} فرفعه على الابتداء كبيت الكتاب كله لم أصنع، وكتب كذلك في مصحف الشام وهو في الأصل مفعول وعد ولكن إذا تقدم المفعول على الفعل ضعف عمله فيه فيجوز رفعه وقراءة الجماعة بالنصب على الأصل وقد أجمعوا على نصب الذي في سورة النساء، أما:"أَنْظِرُونَا نَقْتَبِسْ"بقطع الهمزة المفتوحة وكسر الظاء قراءة حمزة وحده فبمعنى أمهلونا؛ أي: ارفقوا بنا كي ندرككم، وقراءة الباقين بوصل الهمزة وضم الظاء بمعنى انتظرونا أو التفتوا إلينا يقال: نظرته إذا نتظرته وأنظرته إذا أخرته وأمهلته، وفيصلا حال بمعنى حاكما.
وَيؤْخَذُ غَيْرُ الشَّامِ مَا نَزَلَ الْخَفِيـ ... ـفُ"إِ"ذْ"عَـ"ـزّ وَالصَّادَانِ مِنْ بَعْدُ"دُ"مْ"صِـ"ـلا