{فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى} ما قاله المفسرون من الأقوال العديدة ، ولا يخفى ما في بعضها من التكلف والتعسف ، كتوجيه ابن جرير والرازيّ ومن وافقهما ، وبعض أقوال حكاها القرطبيّ . والأقرب في معنى الآية ما ذكره الإمام ابن كثير ، كما نقلناه عنه ، لكثرة الأحاديث الواردة فيما يفسرها بذلك ، ونحن نقول في تأييده: إن القرآن يفسر بعضه بعضاً ، لتشابه آياته الكريمة وتماثلها . والآية هذه مشابهة لما في سورة التكوير تمام المشابهة ، فقد قال تعالى ثمة: