فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ (35)
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب الشرط المقدّر (لا) ناهية جازمة (الواو) عاطفة (تدعوا) مضارع مجزوم معطوف على (تهنوا) ، (إلى السلم) متعلّق
ب (تدعوا) ، (الواو) حالية والثانية استئنافيّة والثالثة عاطفة ... (معكم) ظرف منصوب متعلّق بالخبر.
جملة:"تهنوا ..."لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا لقيتم الكافرين فلا تهنوا ... أو إذا علمتم وجوب الجهاد فلا تهنوا.
وجملة:"تدعوا ..."معطوفة على جملة تهنوا.
وجملة:"أنتم الأعلون"في محلّ نصب حال.
وجملة:"اللّه معكم"لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"لن يتركم ..."معطوفة على جملة اللّه معكم.
الصرف:
(يتركم) ، فيه إعلال بالحذف ، أصله يوتركم ، فهو معتلّ مثال حذفت فاؤه في المضارع ، وزنه يعلكم.
الفوائد:
-مع ..
1 -هي اسم ، بدليل التنوين في قولك (معا) ، وتسكين عينه لغة غنم وربيعة ، وقول النحاس إنها حرف مردود. وتستعمل مضافة فتكون ظرفا ، ولها حينئذ ثلاث معان:
1 -موضع الاجتماع ولهذا يخبر بها عن الذوات ، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها وَاللَّهُ مَعَكُمْ.
2 -زمانه: (جئت مع العصر) ..
3 -مرادفة (عند) كقراءة بعضهم (هذا ذكر من معي) .
2 -وتكون مفردة فتنوّن ، وتكون حالا ، وقد جاءت ظرفا مخبرا به في نحو قول جندل بن عمرو:
أفيقوا بني حرب وأهواؤنا معا وأرماحنا موصولة لم تقضب