(أولى) ، انظر الآية (68) من سورة آل عمران ... وفي هذه الحال هو مشتّق من الولي وهو القرب ووزنه أفعل ، وقيل هو مشتّق من الويل فوزنه أفلع.
الفوائد:
-ما يحتمل المبتدأ أو الخبر ..
ورد في هذه الآية قوله تعالى: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ، فإنه يجوز إعراب طاعة خبر لمبتدأ محذوف. والتقدير: أمرنا طاعة. كما يجوز إعرابها مبتدأ ، والتقدير طاعة وقول معروف أمثل. وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في عدة مواضع ، سنشير إليها:
1 -يكثر ذلك بعد الفاء كقوله تعالى: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ) فإن أعربت أخبارا ، فالتقدير: الواجب كذا ، وإن أعربت مبتدأ ، فالتقدير فعليه كذا ، أو فعليكم كذا.
2 -ويأتي في غيره: كقوله تعالى: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ أي أمري أو صبر جميل
أمثل. وقوله تعالى: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ أي أمرنا ، أو أمثل. ويدل للأول قوله:
فقالت على اسم اللّه أمرك طاعة وإن كنت قد كلفت ما لم أعوّد
الشاهد قوله: (أمرك طاعة) مما يرجح الخبر على كونها مبتدأ. لأن الشاعر اعتبر (طاعة) خبرا للمبتدأ (أمرك) وقد جاء مصرحا به لذا فإذا أردنا التقدير نقدر على ضوء ما هو مصرح به.
[سورة محمد (47) : آية 22]
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (22)
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (هل) حرف استفهام (تولّيتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (في الأرض) متعلّق بـ (تفسدوا) ، (تقطّعوا) مضارع منصوب معطوف على (تفسدوا) بالواو ..
والمصدر المؤوّل (أن تفسدوا) في محلّ نصب خبر عسيتم جملة:"عسيتم ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"تولّيتم ..."لا محلّ لها اعتراضيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.