فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413771 من 466147

القول الثاني: أنهم المنافقون قالوا لليهود سنطيعكم في بعض الأمر وفيما أرادوه بذلك ثلاثة أوجه:

أحدهما: سنطيعكم في غير القتال من بغض محمد صلى الله عليه وسلم والقعود عن نصرته ، قال السدي.

الثاني: سنطيعكم في الميل إليكم والمظاهر على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الثالث: سنطيعكم في الارتداد بعد الإيمان.

{وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ} يحتمل وجهين:

أحدهما: ما اسر بعضهم إلى بعض من هذا القول.

الثاني: ما أسروه في أنفسهم من هذا الاعتقاد.

قوله عز وجل: {فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ} يحتمل وجهين:

أحدهما: بالقتال نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

الثاني: بقبض الأرواح عند الموت.

{يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارُهُمْ} يكون على احتمال وجهين:

أحدهما: يضربون وجوههم في القتال عند الطلب وأدبارهم عند الهرب.

الثاني: يضربون وجوههم عند الموت بصحائف كفرهم ، وأدبارهم في القيامة عند سوقهم إلى النار.

قوله عز وجل: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} فيه وجهان:

أحدهما: شك ، قاله مقاتل.

الثاني: نفاق ، قاله الكلبي.

{أَن لن يُخْرِجَ أَضْغَانَهُمْ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: غشهم ، قاله السدي.

الثاني: حسدهم ، قاله ابن عباس.

الثالث: حقدهم ، قاله ابن عيسى.

الرابع: عدوانهم ، قاله قطرب وأنشد:

قل لابن هند ما أردت بمنطق... ساء الصديق وسر ذا الأضغان

قوله عز وجل: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} فيه وجهان:

أحدهما: في كذب القول ، قاله الكلبي.

الثاني: في فحوى كلامهم ، واللحن هو الذهاب بالكلام في غير جهته ، مأخوذ من اللحن في الإعراب وهو الذهاب عن الصواب ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إِنَّكُم لَتَحْتَكِمُونَ إِليَّ ، أَحَدَكُمْ أَن يَكُونَ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ"أي أذهب بها في الجهات لقوته على تصريف الكلام. قال مرار الأسدي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت