فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413770 من 466147

الثاني: فهل عسيتم إن توليتم الحكم فجعلتم حكاماً أن تفسدوا في الأرض بأخذ الرشا ، قاله أبو العالية.

الثالث: فهل عسيتم إن توليتم عن كتاب الله أن تفسدوا في الأرض بسفك الدماء الحرام. {وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْ} ، قاله قتادة.

الرابع: فهل عسيتم إن توليتم عن الطاعة أن تفسدوا في الأرض بالمعاصي وقطع الأرحام ، قاله ابن جريج.

وفي هذه الآية ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه عنى بها المنافقين وهو الظاهر.

الثاني: قريشاً ، قاله أبو حيان.

الثالث: أنها نزلت في الخوارج ، قاله بكر بن عبد الله المزني.

قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى} فيهم قولان:

أحدهما: أنهم اليهود كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم من بعدما علموا في التوراة أنه نبي ، قاله قتادة وابن جريج.

الثاني: المنافقون قعدوا عن القتال من بعدما علموه في القرآن ، قاله السدي.

{الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: أعطاهم سؤالهم ، قاله ابن بحر.

الثاني: زين لهم خطاياهم ، قاله الحسن.

{وَأَمْلَى لَهُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: أمهلهم ، قاله الكلبي ومقاتل فعلى هذا يكون الله تعالى هو الذي أملى لهم بالإمهال في عذابهم.

والوجه الثاني: أن معنى أملى لهم أي مد لهم في الأمل فعلى هذا فيه وجهان:

أحدهما: أن الله تعالى هو الذي أملى لهم في الأمل ، قاله الفراء والمفضل.

الثاني: أن الشيطان هو الذي أملى لهم في مد الأمل بالتسويف ، قاله الحسن.

{ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعكُمْ فِي بَعْضِ الأمْرِ} وفي قائل ذلك قولان:

أحدهما: أنهم اليهود قالوا للمنافقين سنطيعكم في بعض الأمر. وفيما أرادوا بذلك وجهان:

أحدهما: سنطيعكم في ألا نصدق بشيء ، من مقالته ، قاله الضحاك.

الثاني: سنطيعكم في كتم ما علمنا من نبوته ، قاله ابن جريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت