فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390514 من 466147

ما القول الذي يؤذن بتمني الكافر للخروج عن حاله بكل جهده؟ وما الإماتة الأولى؟ وما الثانية؟ وما وجه اتصال {فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا} [11] بما قبله؟ وما العلي؟ وكيف جازت صفة القديم بـ (علي) ، ولم تجز بـ (رفيع) ؟ وما معنى {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} [15] ؟ وما معنى {يَوْمَ التَّلَاقِ} [15] ؟ وما معنى {بَارِزُونَ} ؟ ولم جاز {لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ} [16] مع أنه لا يخفى منهم ولا من غيرهم شيء؟ ولم قيل: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} مع أنه يملك الأنبياء والمرسلين في الآخرة الملك

العظيم؟ وما الآزفة؟ وما الكاظم؟ ومن المجيب؟ وما معنى {سَرِيعُ الْحِسَابِ} [17] ؟.

الجواب:

القول الذي حكاه الله عنهم لأنهم قالوا هذا القول على سبيل التمني، فكل ما يجدون إليه السبيل في التلطف للخروج عن تلك الحال، وأنه لا يمكن لأحد أن يتجلد على عذاب الله، كما يمكن أن يتجلد على عذاب الدنيا.

الإماتة الأولى: في الدنيا. الثانية: في البرزخ قبل المبعث، وفيه دلاله على عذاب القبر، فكل إماتة بعدها إحياء.

وجه اتصال {فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا} [11] بما قبله: الإقرار بالذنب بعد الإقرار بصفة الرب، كأنه قيل: فاعترفنا بأنك ربنا الذي أمتنا وأحييتنا، وطال إمهالك لنا، واعترفنا بذنوبنا {فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ} لنا نسلكه في طاعتك؟!

العلي: القادر الذي كل شيء تحت صفته، وليس فوق صفته من هو أقوى منه ولا مساوي له في مقدوره.

جاز وصفه بـ (علي) دون (رفيع) ؛ لأن التوقيف ورد بذلك دونه.

وقيل: {أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ} [11] هو كقوله: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ} [البقرة: 28] . عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت