* جملة"الْحَمْدُ لِلَّهِ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"وَقَالُوا"فيها ما يأتي:
1 -عطف على جملة"قَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا"؛ فلها حكمها.
2 -أو على جواب"إِذَا"المقدَّر بعد"خَالِدِينَ". وسبق تقديره.
3 -أو معطوفة على جملة تقديرها: فدخلوها وقالوا.
وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ:
الواو: حرف عطف. أَوْرَثَنَا: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره:"هو". نا: ضمير في محل نصب مفعول به أول.
الْأَرْضَ: مفعول به ثانٍ. والمراد بالأرض الجنة. كذا عند الفراء.
قال أبو حيان:"ويبعد قول من قال: هي أرض الدنيا. قاله قتادة وابن زيد والسّدّي."
* والجملة معطوفة على جملة"صَدَقَنَا. . ."؛ فهي مثلها؛ لا محل لها من الإعراب.
نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ:
نَتَبَوَّأُ: فعل مضارع. والفاعل ضمير تقديره"نحن".
مِنَ الْجَنَّةِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"نتبوأ".
حَيْثُ: فيه وجهان:
1 -اسم مكان مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
قال الهمذاني:"وحيث: مفعول به هنا، لأنه المتخذ. . .".
وذهب أبو علي إلى أن"تَبَوَّأ"بمنزلة"بَوّأ"يتعدى لمفعولين، والتقدير على هذا: نتبوَّؤها حيث نشاء.
2 -أو هو ظرف على بابه؛ فهو في محل نصب. وهو الظاهر عند السمين.
وعلى هذا فهو متعلِّق بـ"نَتَبَوَّأُ".
قال في المنسوب للزجاج:"فإذا جعلته ظرفًا كان المقول الثاني محذوفًا، كأنه قال: نتبوأ الجنة منازلها حيث نشاء".
نَشَاءُ فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير مستتر تقديره"نحن"، ومقول المشيئة محذوف، أي: حيث نشاء ذلك.
* جملة"نَتَبَوَّأُ. . ."في محل نصب حال.
* جملة"نَشَاءُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى"حَيْثُ".
فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة. انظر سورة آل عمران، الآية/ 136.
والمخصوص بالمدح محذوف، أي: فنعم أجر العاملين الجنّة. وقيل: هذا من تمام قول أهل الجنة، وقيل: هو من قول الله سبحانه.
{وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (75) }