2 -متعلِّق بمحذوف خبر ثانٍ للمبتدأ"السَّمَاوَاتُ".
3 -متعلِّق بمحذوف حال من الضمير في"مَطْوِيَّاتٌ".
ذكر الأوجه الثلاثة العكبري، وأثبتها السمين، والشوكاني.
* والجملة معطوفة على الجملة قبلها؛ فلها حكمها.
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة يونس الآية/ 18، والأنعام 100.
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) }
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ:
الواو: استئنافيَّة. نُفِخَ: فعل ماض مبني للمفعول.
فِي الصُّورِ: جارّ ومجرور. والجارّ والمجرور في محل رفع نائب عن الفاعل.
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ:
الفاء: حرف عطف. صَعِقَ: فعل ماض. مَنْ: اسم موصول في محل رفع فاعل. فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بفعل جملة الصّلة المحذوفة.
* والجملة معطوفة على جملة الاستئناف قبلها؛ فلها حكمها.
وَمَنْ فِي الْأَرْضِ:
معطوف على"من في السماوات"، وإعرابه كإعراب المعطوف عليه.
إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ:
إِلَّا: أداة استثناء. مَنْ: اسم موصول في محل نصب على الاستثناء.
وقالوا في هذا الاستثناء:
1 -الظاهر أنّ الاستثناء معناه: إلّا من شاء الله فلم يصعق، أي: لم يمت.
والمستثنون: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، أو رضوان خازن الجنة، والحور، ومالك الزبانية.
قال هذا الضحاك. ويكون على هذا الاستثناء متصلًا.
2 -أو المستثنى"الله"قال هذا الحسن. قال السمين:"وفيه نظر. . .".
3 -وقيل: الاستثناء يرجع إلى من مات قبل الصَّعقة الأولى، أي: يموت مَن في السماوات والأرض إلّا مَن سبق موتُه.
4 -وقيل: الاستثناء وقع على حَمَلَة العرش.
شَاءَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. ومفعول المشيئة محذوف، أي: إلا مَن شاء الله عدم موته.
* والجملة"شَاءَ اللَّهُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى: