فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389857 من 466147

والثاني: سلام خاص بلا واسطة بعد دخولهم الجنة {طِبْتُمْ} نفسًا بما أتيح لكم من النعيم المقيم، وقد يكون المعنى: طبتم في الدنيا، فلم تدنسوا أنفسكم بالشرك والمعاصي، وطاب سعيكم وطاب جزاؤكم {فَادْخُلُوهَا} ؛ أي: الجنة حالة كونكم {خَالِدِينَ} فيها؛ أي: ماكثين فيها أبدًا، لا زوال ولا فناء ولا تحول عنها.

و {الفاء} : للدلالة على أن طيبهم سبب لدخولهم وخلودهم، سواء كان طيبًا بعفو أو بتعذيب، إذ كل منهما مطهر، وإنما طهر ظاهرهم؛ لحسن إقرارهم وأعمالهم البدنية، وباطنهم؛ لحسن نياتهم وعقائدهم.

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إذا سيقوا إلى الجنة فإذا انتهوا إليها .. وجدوا عند بابها شجرة، يخرج من تحتها عينان، فيغتسل المؤمن من أحدهما فيطهر ظاهره، ويشرب من الأخرى فيطهر باطنه، وتتلقاهم الملائكة على أبواب الجنة، يقولون: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت