إنّ علينا أن ننظر ببالغ الأهمية لما ورد في السورة من معان عملية، فنقبل على الله بالعبادة ملاحظين الرجاء والخوف، والشكر والاعتراف لله بالنعم، والإيمان والتقوى، والصبر والإخلاص والإسلام، والإنابة إلى الله، واجتناب عبادة الطاغوت، واتباع الأحسن من القول، والخشية لله، وتصديق الرسول صلّى الله عليه وسلم في كل ما جاء به، والتوكل على الله عزّ وجل في كل حال، ولنلاحظ خاصة علامات انشراح الصدر في الإسلام، فقد قال النسفي عند قوله تعالى: أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ:(وسئل رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن الشرح فقال: «إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح» فقيل: هل
لذلك من علامة؟ قال: «نعم: الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت» ). انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...