الولد والشريك إليه وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ بالأمر الذي هو الصدق بعينه، وهو ما جاء به محمد صلى اللّه عليه وسلم إِذْ جاءَهُ فاجأه بالتكذيب لما سمع به من غير وقفة، لإعمال روية واهتمام بتمييز بين حق وباطل، كما يفعل أهل النصفة فيما يسمعون مَثْوىً لِلْكافِرِينَ أي لهؤلاء الذين كذبوا على اللّه وكذبوا بالصدق، واللام في لِلْكافِرِينَ إشارة إليهم. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 4 صـ 120 - 128} .