فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386870 من 466147

فيكون معنى الآية: قل تمتع بكفرك قليلاً إنك من أصحاب النار، ويا من هو قانت آناء الليل إنك من أهل الجنّة، كما تقول: فلان لايصلي ولايصوم، فيا من تصلي وتصوم أبشر، فحذف لدلالة الكلام عليه.

والوجه الثاني: أن يكون الألف في (أمن) ألف إستفهام، ومعنى الكلام: أهذا كالذي جعل لله أنداداً، فاكتفى بما سبق إذ كان معنى الكلام مفهوماً.

كقول الشاعر:

فاقسم لو شيء أتانا رسوله سواك ... ولكن لم نجد لك مدفعاً

أراد لدفعناه.

وقال ابن عمر: القنوت قراءة القرآن وطول القيام.

وقال ابن عبّاس: الطاعة.

{آنَآءَ الليل} ساعاته {سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ الآخرة} .

أخبرنا عبد الله بن حامد الوزّان، أخبرنا محمّد بن خالد، أخبرنا داود بن سليمان، أخبرنا عبد بن حميد، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا يعقوب بن عبد الله عن جعفر عن سعيد بن جبير: أنه كان يقرأ: (أمن هو قانت اناء الليل ساجداً وقائماً يحذر عذاب الآخرة) .

{وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ} .

قال مقاتل: نزلت في عمار بن ياسر وأبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله المخزومي.

{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الذين يَعْلَمُونَ} يعني عمار {والذين لاَ يَعْلَمُونَ} يعني أبا حذيفة {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الألباب} .

أخبرنا الحسين بن محمّد بن العدل حدثنا هارون بن محمّد بن هارون العطار حدثنا حازم ابن يحيى الحلواني حدثنا محمّد بن يحيى بن الطفيل حدثنا هشام بن يوسف حدثني محمّد بن إبراهيم اليماني قال: سمعت وهب بن منبه يقول: سمعت ابن عبّاس يقول: من أحب أن يهوّن الله تعالى الموقف عليه يوم القيامة، فليره الله في سواد الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربّه.

{قُلْ ياعباد الذين آمَنُواْ اتقوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هذه الدنيا حَسَنَةٌ} يعني الجنّة، عن مقاتل.

وقال السدي: يعني العافية والصحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت