فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386861 من 466147

وقيل: هو جواب لقصة محذوفة، كان النبي صلى الله عليه وسلم، دعا لقوم من الكفار أن يرزقوا الإيمان. فقيل له: أفتدعو لمن حق عليه العذاب، أفأنت تنقذ من في النار.

ثم قال: {لكن الذين اتقوا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ} ، أي: اتقوه بأداء فرائضه واجتناب محارمه لهم في الجنة غرف {فَوْقِهَا غُرَفٌ} .

قال الزجاج: معناه: لهم في الجنة منازل رفيعة فوقها منازل أرفع منها.

{تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار} ، أي: من تحت أشجارها.

ثم قال تعالى: {وَعْدَ الله لاَ يُخْلِفُ الله الميعاد} ، أي: وعد الله ذلك وعداً.

وسيبوية يسميه مصدراً مؤكداً بمنزلة: صنع الله وكتاب الله.

وأجاز أبو حاتم الوقف على"الأنهار"وهو غير جائز على مذهب سيبويه لأن ما قبل"وعد"يعمل فيه لقيامه مقام العامل. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 6293 - 6323} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت