وفي الحديث:"تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعانه ، فما يطويانه حتى تقوم ، والرجل يخفض ميزانه ويرفعه ، والرجل يرفع أكلته إلي فيه ، فما تصل إلي فيه حتى تقوم"وقيل: لا يرجعون إلى أهلهم قولاً ؛ وقيل: ولا إلى أهلهم يرجعون أبداً.
وقرأ أبي: يختصمون على الأصل ؛ والحرميان ، وأبو عمرو ، والأعرج ، وشبل ، وابن فنطنطين: بإدغام التاء في الصاد ونقل حركتها إلى الخاء ؛ وأبو عمرو أيضاً ، وقالون: يخالف بالاختلاس وتشديد الصاد ، وعنهما إسكان الخاء وتخفيف الصاد من خصم ؛ وباقي السبعة: بكسر الخاء وشد الصاد ؛ وفرقة: بكسر الياء إتباعاً لكسرة الخاء وشد الصاد.
وقرأ ابن محيصن: يرجعون ، بضم الياء وفتح الجيم.
وقرأ الأعراج: في الصور ، بفتح الواو ؛ والجمهور: بإسكانها.
وقرئ: من الأجداف ، بالفاء بدل الثاء.
وقرأ الجمهور: بالثاء ، وينسلون ، بكسر السين ؛ وابن أبي إسحاق ، وأبو عمرو: بخلاف عنه بضمها.
وهذه النفخة هي الثانية التي يقوم الناس أحياء عنها.
ولا تنافر بين {ينسلون} وبين {فإذا هم قيام ينظرون} لأنه لا ينسل إلا قائماً ، ولأن تفاوت الزمانين يجعله كأنه زمان واحد.
وقرأ ابن أبي ليلى: يا ويلتنا ، بتاء التأنيث ؛ وعنه أيضاً: يا ويلتى ، بالتاء بعدها ألف بدل من ياء الإضافة ، ومعنى هذه القراءة: أن كل واحد منهم يقول يا ويلتى.
والجمهور: و {من بعثنا} : من استفهاما ، وبعث فعل ماض ؛ وعلي ، وابن عباس ، والضحاك ، وأبو نهيك: من حرف جر ، وبعثنا مجرور به.
والمرقد: استعارة عن مضجع الميت ، واحتمل أن يكون مصدراً ، أي من رقادنا ، وهو أجود.
أو يكون مكاناً ، فيكون المفرد فيه يراد به الجمع ، أي من مراقدنا.
وما روي عن أبيّ بن كعب ومجاهد ، وقتادة: من أن جميع البشر ينامون نومة قبل الحشر ، فقالوا: هو غير صحيح الإسناد.
وقيل: قالوا من مرقدناً ، لأن عذاب القبر كان كالرقاد في جنب ما صاروا إليه من عذاب جهنم.