والظاهر أن هذا ابتداء كلام، فقيل: من الله، وعلى سبيل التوبيخ والتوقيف على إنكارهم.
وقال الفراء: من قول الملائكة.
وقال قتادة، ومجاهد: من قول المؤمنين للكفار، على سبيل التقريع.
وقال ابن زيد: من قول الكفرة، أو البعث الذي كانوا يكذبون به في الدنيا، قالوا ذلك.
والاستفهام بمن سؤال عن الذي بعثهم، وتضمن قوله: {هذا ما وعد الرحمن} ، ذكر الباعث، أي الرحمن الذي وعدكموه، وما يجوز أن تكون مصدرية على سمة الموعود، والمصدر فيه بالوعد والصدق، وبمعنى الذي، أي هذا الذي وعده الرحمن. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}