فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372322 من 466147

وقيل: شغلهم في الجنة بسبعة أنواع من الثواب لسبعة أعضاء: فأما ثواب الرجل فقوله: (ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ) ، وثواب اليد قوله: (يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً) ، وثواب الفرج قوله: (وَحُورٌ عِينٌ) ، وثواب البطن قوله: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً) الآية، وثواب اللسان قوله: (وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) وثواب الأذن قوله: (لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً) ، وثواب العين قوله: (وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ) .

قال طاوس: لو علم أهل الجنة عمّن شغلوا ما هنّأهم ما اشتغلوا به.

وسئل بعض الحكماء عن قوله (عليه السلام) : «أكثر أهل الجنة البله»

قال: لأنهم في شغل بالنعيم عن المنعم، ثم قال: من رضي بالجنة عن الله فهو أبله. انتهى انتهى {تفسير الثعلبي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت