قوله تعالى: {أن كذَّبوا} قال الفراء: معناه: لأن كذَّبوا، فلمَّا أُلقيت اللامُ كان نصباً.
وقال الزجاج: لتكذيبهم بآيات الله واستهزائهم.
وقيل: السُّوأى مصدر بمنزلة الإِساءَة؛ فالمعنى: ثم كان التكذيب آخرَ أمرهم، أي: ماتوا على ذلك، كأنَّ الله تعالى جازاهم على إِساءَتهم أن طبع على قلوبهم حتى ماتوا على التكذيب عقوبةً لهم.
وقال مكي بن أبي طالب النحوي: {عاقبةُ} اسم كان، و {السُّوأى} خبرها، و {أن كذَّبوا} مفعول من أجله؛ ويجوز أن يكون {السُّوأى} مفعولة ب {أساؤوا} ، و {أن كذَّبوا} خبر كان؛ ومن نصب"عاقبةَ"جعلها خبر"كان"، و"السُّوأى"اسمها، ويجوز أن يكون {أن كذَّبوا} اسمها.
وقرأ الأعمش:"أساؤوا السُّوءُ"برفع"السُّوءُ". انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}