قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو"عاقبةُ"بالرفع على اسم {كان} والخبر يجوز أن يكون {السوأى} ويجوز أن يكون {أن كذبوا} وتكون {السوأى} على هذا مفعولاً ب {أساءوا} وإذا كان {السوأى} خبراً ف {أن كذبوا} مفعول من أجله ولا يصح تعلقه ب {أساءوا} لأن في ذلك فصلاً بين الصلة والموصول بخبر {كان} ، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي"عاقبةَ"بالنصب على أنها خبر مقدم واسم {كان} أحد ما تقدم، و {السوأى} مصدر كالرجعى والفتيا والشورى، ويجوز أن تكون صفة لمذوف تقديره الخلة السوأى أو الخلال السوأى قال أبو حاتم هذه قراءة العامة بالمد على الواو وفتح الهمزة وياء التأنيث فبعض القراء فخم وبعضهم أمال، وقرأ الحسن"السوّى"بشد الواو دون همز، وقرأ الأعمش وابن مسعود"السوء"بالتذكير، وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال"السوء والسوأى"اقرأ بما شئت، قال ابن عباس {أساءوا} هنا بمعى كفروا و {السوأى} هي النار والتكذيب {بآيات الله} ، تعالى غير الاستهزاء بها فلذلك عدد عليهم الفعلين. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}