فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347681 من 466147

وجاء في المنتخب في تفسير القرآن الكريم ما نصه: غلبت فارس الروم في أقرب الأرض من العرب , وهي أطراف الشام , وهم بعد انهزامهم سيغلبون الفرس , قبل أن تمضي تسع سنوات .. وكان المشركون قد فرحوا بانتصار فارس , وقالوا للمسلمين: سنغلبكم كما غلبت فارس الروم التي هي من أهل الكتاب .. وقد حقق الله وعده فانتصر الروم علي فارس في الأجل الذي سماه , فكان ذلك آية بينة علي صدق محمد * صلي الله عليه وسلم * في دعواه وصحة ما جاء به .... وجاء في الهامش التعليق التالي: في هذه الآيات الشريفة إشارة إلي حدثين: كان أولهما قد وقع بالفعل , وأما الثاني فلم يكن قد وقع بعد , وهو إخبار عن الغيب ,* وحدد لوقوعه بضع سنين فيما بين الثلاث والتسع *.

وتفصيل الحدث الأول أن الفرس والبيزنطيين قد اشتبكوا في معركة في بلاد الشام علي أيام خسرو أبرويز أو خسرو الثاني عاهل الفرس المعروف عند العرب بكسري . وهيراكليوس الصغير الإمبراطور الروماني المعروف عند العرب بهرقل ; ففي عام 614 م استولي الفرس علي أنطاكية أكبر المدن في الأقاليم الشرقية للإمبراطورية الرومانية , ثم علي دمشق , وحاصروا مدينة بيت المقدس إلي أن سقطت في أيديهم وأحرقوها ونهبوا السكان وأخذوا يذبحونهم .... وتفصيل الحدث الثاني أن هرقل قيصر الروم الذي مني جيشه بالهزيمة لم يفقد الأمل في النصر , ولهذا أخذ يعد نفسه لمعركة تمحو عار الهزيمة , حتي إذا كان عام 622 الميلادي * أي العام الهجري الأول * أرغم الفرس علي خوض معركة علي أرض أرمينيا وكان النصر حليف الروم , وهذا النصر كان فاتحة انتصارات الروم علي الفرس ... فتحققت بشري القرآن ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت