فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347558 من 466147

وقرأ أبو عمرو وحده: {غَلَبَتِ} بالفتح أي ظهرت فقيل له علام غلبت؟ فقال: في أدنى ريف الشام.

قوله تعالى: {فِي بِضْعِ سِنِينَ} وهو ما بين الثلاث إلى العشر وهذا نص عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال بعض أهل اللغة هو ما بين العقدين من الواحد إلى العشرة فيكون من الثاني إلى التاسع.

وأما النيف ففيه قولان:

أحدهما: ما بين الواحد والتسعة ، قاله ابن زيد.

الثاني: ما بين الواحد والثلاثة ، وهو قول الجمهور.

{لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} فيه وجهان:

أحدهما: من قبل أن تغلب الروم ومن بعد ما غلبت.

الثاني: من قبل غلبة دولة فارس على الروم ومن بعد غلبة دولة الروم على فارس.

{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ} فيه قولان:

أحدهما: أنه الخبر الذي ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية بهلاك كسرى ففرح ومن معه فكان هذا يوم فرحهم بنصر الله لضعف الفرس وقوة العرب.

الثاني: يعني به نصر الروم على فارس.

وفي فرحهم بذلك ثلاثة أوجه:

أحدها: تصديق خبر الله وخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الثاني: لأنهم أهل كتاب مثلهم.

الثالث: لأنه مقدمة لنصرهم على المشركين.

{بِنَصْرِ اللَّهِ} يعني من أوليائه لأن نصره مختص بغلبة أوليائه لأعدائه فأما غلبة أعدائه لأوليائه فليس بنصر وإنما هو ابتلاء.

{وَهُوَ الْعَزِيزُ} في نقمته {الرَّحِيمُ} لأهل طاعته. قوله تعالى: {يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} فيه وجهان:

أحدهما: يعلمون أمر معايشهم متى يزرعون ومتى يحصدون وكيف يغرسون وكيف يبنون ، قاله ابن عباس وعكرمة وقتادة. وقال الضحاك: هو بنيان قصورها وتشقيق أنهارها وغرس أشجارها فهذا ظاهر الحياة الدنيا.

الثاني: يعلمون ما ألقته الشياطين لهم من أمور الدنيا عند استراقهم السمع من سماء الدنيا ، قاله ابن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت