ويحتمل ثالثاً: أن ظاهر الحياة الدنيا العمل لها، وباطنها عمل الآخرة.
{وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} يحتمل وجهين:
أحدهما: عما أعده الله في الآخرة من ثواب عن طاعته وعقاب على معصيته.
الثاني: عما أمرهم الله به من طاعة وألزمهم إياه. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}