فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346426 من 466147

أَوَلَمْ يَرَوْا الاستفهام للانكار والواو للعطف على محذوف تقديره الم ينظروا ولم يروا أهل مكة أَنَّا جَعَلْنا مكة حَرَماً مصونا عن النهيب والتعدي آمِناً أهله عن القتل والسبي وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ عطف على جملة محذوفة مفهومة عما سبق تقديره انّا جعلنا مكّة حرما آمنا لا يغار ولا يتعرض أهلها وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ - وقد كان العرب يختلسون الناس قتلا وسبيا ولا يتعرضون أهل مكة أَفَبِالْباطِلِ الهمزة للانكار والفاء للتفريع على مضمون ما سبق يعني أنعم الله على أهل مكة هذه النعمة وهم بعد هذه النعمة الظاهرة وغيرها مما لا يقدر عليه الا الله سبحانه بالباطل يعني بالأصنام أو بالشيطان وجاز أن يكون المراد بالباطل كل شئ سوى الله لقوله صلى الله عليه وسلم الا ان احسن القول قول لبيد الا كلّ شئ ما خلا الله باطل يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ حيث أشركوا به غيره وتقديمه للاهتمام أو الاختصاص على طريق

المبالغة وقيل المراد بنعمة الله محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن.

وَمَنْ أَظْلَمُ يعني لاحد اظلم مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً بان زعم ان له شريكا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ أي الرسول والقرآن لَمَّا جاءَهُ في كمّا تشفيه لهم بانهم لم يتوقفوا ولم يتاملوا حين مجيء الرسول بل سارعوا إلى التكذيب أول ما سمعوا أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ استفهام تقرير للثواء يعني الا يستوحبون الثواء أي القرار في جهنم وقد افتروا على الله وكذّبوا بالحق مثل هذا التكذيب أو تقرير لاجترائهم يعني الم يعلموا ان في جهنم مثوى للكافرين حتى اجترءوا هذه الجراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت