قوله: {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ} أي فلا تركن لغيره، فليس مالكاً لضر ولا نفع.
قوله: {فَأَحْيَا بِهِ} أي النبات الناشئ عن الماء.
قوله: {مِن بَعْدِ مَوْتِهَا} أي جدبها وقحط أهلها.
قوله: (فكيف يشركون به) أي بعد إقرارهم.
قوله: {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} أي والأقل يعقل، ومن عقل منهم اهتدى وآمن.
قوله: {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ} أشار بذلك إلى أن الدنيا حقيرة لا تزن جناح بعوضة، فينبغي للعاقل التجافي عنها، ويأخذ منها بقدر ما يوصله للآخرة، قال بعض العارفين:
تأمل في الوجود بعين فكر ... ترى الدنيا الدنية كالخيال
ومن فيها جميعاً سوف يفنى ... ويبقى وجه ربك ذو الجلال
قوله: {إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ} اللهو الاشتغال بما فيه نفع عاجل، واللعب الاشتغال بما لا نفع فيه أصلاً.
قوله: (وأما القرب) أي كالتوحيد والذكر والعبادة.
قوله: (بمعنى الحياة) أي الدائمة الخالدة الي لا زوال فيها.
قوله: (ما آثروا الدنيا عليها) جواب لو، أي ما قدموا لذة الدنيا على الآخرة.
قوله: {فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الْفُلْكِ} الخ. أي وذلك لأن الكفار كانوا إذا ركبوا البحر حملوا معهم الأصنام، فإذا اشتدت الريح، ألقوها في البحر وقالوا: يا رب يا رب، ودعوا الله مخلصين حالة الكرب.
قوله: {إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} جواب لما، والمعنى عادوا إلى شركهم لأجل كفرهم بما أعطاهم الله، وتلذذهم بأعراض الدنيا، فلم يقابلوا النعم بالشكر بخلاف المؤمنين.
قوله: {لِيَكْفُرُواْ} اللام لام العاقبة والصيرورة، وقوله: {وَلِيَتَمَتَّعُواْ} عطف عليه.
قوله: (وفي قراءة بسكون اللام) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (أمر تهديد) أي في الفعلين، بدليل الوعيد المرتب عليهما بقوله: {فَسَوْفَ يَعلَمُونَ} فالحاصل أنه إذا سكت اللام في الثاني، تعين كونها للأمر في الفعلين، وإن لم تسكن كانت في الفعلين للعاقبة والصيرورة.
قوله: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه، والتقدير أعموا ولم يروا، الخ.
قوله: {وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ} الجملة حالية على تقدير المبتدأ، أي وهم يتخطف، الخ.